نور الصباح عروس المملكة رضى الله عنها وأرضاها
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نور الصباح عروس المملكة رضى الله عنها وأرضاها

العارفة بالله نور الصباح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» نبذه عن اهل بيت خلافة جدتنا نور الصباح
الأربعاء فبراير 07, 2018 1:49 pm من طرف صاحب السماحة

» دعوة لتمريض الظالم المعتدى
الأربعاء يناير 17, 2018 4:35 am من طرف لغة العيون

» تقوية روحانية الكشف+الاستغناء عن التريض لبعض الابواب
الأربعاء يناير 17, 2018 4:16 am من طرف لغة العيون

» بعد ان تقرأه ..هل ستعصى الله..؟؟ دعوة
الأربعاء يناير 17, 2018 3:38 am من طرف لغة العيون

» ارجوا دخول الاعضاء فورا
الأربعاء يناير 17, 2018 3:37 am من طرف لغة العيون

» اسرار آية الكرسي سيدة آي القرآن
الأربعاء يناير 17, 2018 3:35 am من طرف لغة العيون

» كيفية القراءة علي الماء والزيت
الأربعاء يناير 17, 2018 2:53 am من طرف لغة العيون

» فوائد عدة جربتها شخصياً وأتت بنتيجة طيبة ....فوائد عدة جربتها شخصياً وأتت بنتيجة طيبة ....
الثلاثاء يناير 16, 2018 10:26 pm من طرف لغة العيون

» تعريف بفضل كنوز الاسرار (هدية)
الثلاثاء يناير 16, 2018 10:25 pm من طرف لغة العيون

احتفالات

يتشرف

صاحب السماحة
السيد الشريف الشيخ / صديق السيد السيد المندوة الحسنى الحسينى الهاشمى
حفيد و خليفة مقام السيده نور الصباح رضى الله عنها وقدس الله سراهم
بتقديم بخالص الشكر الى ابناء الطرق الصوفية و ابنائة فى الطريق
 وابناء بيت السيده نور الصباح رضى الله عنها وارضاها
على حضورهم مولد جدتة


وكل عام و انتم بخير
ذادنى شرفا وقربا من الحبيب بقدومكم ابنائى
فعلمى فى قلب مريدى يعلو الى عنان السمائى
فيا مريدى لا تخف ابدا
فأنت محروس من رب السماءا
فنور الصباح لكل عزا سالما
باب لقطب الاولياء احمدا
 من اماها بالنصر صار مؤيدا
فلذ فى حمانا و أستقى من علومنا
 
وكل عام وانتم بخير
احاديث نبوية شريف

روى الإمام أحمد في مسنده قال صلى الله عليه وسلم إنى أُوشك أن أُدعى فأُجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من الأرض إلي السماء و عترتي آل بيتي وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض يوم القيامة فانظروا بما تخلفوني فيهما

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الصباح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الصباح عروس المملكة رضى الله عنها وأرضاها على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر نشاطاً
صورمقام السيده نور صباح رضى الله عنها وأرضاها
فوائد عدة جربتها شخصياً وأتت بنتيجة طيبة ....فوائد عدة جربتها شخصياً وأتت بنتيجة طيبة ....
نبذة مختصرة عن نور الصباح
المدد العلوى فى سيرة السيد احمد البدوى
صَفحَآت مُشْرِقَة فِي حَيآة أَم الْمُؤْمِنِيْن عَآئِشَة.. رَضِي الْلَّه عَنْهَآ
نبذه عن اهل بيت خلافة جدتنا نور الصباح
مبرووك علينا تشريف السيده الفاضله محبة المصطفى فى المنتدى و تنصيبها منصب المشرف العام
المرحلة الاولى فى الاوراد
تعريف بفضل كنوز الاسرار (هدية)
الزهراء ..... زهرة القلب المحمدي

شاطر | 
 

 رؤى الحجاز ... بقلم/ الشريف فيصـل ..................... الغــدر و الـوفــــاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريفه مي
عضــــــو
عضــــــو
avatar

عدد المساهمات : 56
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/02/2012

مُساهمةموضوع: رؤى الحجاز ... بقلم/ الشريف فيصـل ..................... الغــدر و الـوفــــاء   الأحد أبريل 08, 2012 1:11 am

رؤى الحجاز

بقلم/ الشريف فيصـل



الغــدر والـوفــاء





إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها

ولكن كثيرا من البشر ( يغدرون ) لمن أحسن إليهم







هاتفني احد أصدقائي الأطباء قبل يومين على هاتفي الخاص في تواصل مستمر مع بعضنا البعض ، ولكن كان اتصاله الأخير هو بمثابة طرح علي فكرة كتابة مقال عن أحد أهم القضاية والأحداث الاجتماعية المعاصرة في مجتمعنا المحافظ جدا

أحسست بإهتامه الشديد وحرصه على أن أتناول تلك القضية في إحدى مقالاتي اليومية ، لكي اطرحها كـ قضية لها أبعادها الاجتماعية الخطيرة ، وتعتبر من القضاية الشاذة ، لربما تحدث ولكن لم نسمع لها أثرا على مسامعنا كـ شاهد في حدوثها

حيث أرسل لي كامل ملف تلك القضية للإطلاع عليها واختزال صفحاتها التي تبلغ عددها أكث (73) صفحة كاملة ، حقيقة عانيت من فك رموز اسطرها وهي قصة مؤلمة ، محيرة . مدهشة ، لم أكن شجاعا لإكمالها بدون أن أشعر بألم وحرقه داخلي ، حتى إنني توقفت عند قرأتها ولم أريد إكمالها لأنني مهما بالغت في قوتي وصمودي ، واعتلاء قلمي لصفحات ما سأختزله لكم من تلك القصة ، إلا أنني تألمت حتى تداركت دمع عيني وهو يزيد من صفحات القصة ( دمعة ألم ) عليها ، قد تكون بصمة تكون شاهدة على أبشع جريمة أرى بأن القتـل أهون منها بكثيرررررررر جداااااااا



أمسكت أناملي احد أقلامي التي اخط به مقالاتي وأشعاري ، وهي تهتز وترتجف خوفا من أن تصل بقلمي لصلب القضية ثم يعلن ذلك القلم توقفه وانهزامه من أن يمدكم بما جاء في قصة عبدالرحمن الذي لم يتجاوز عمره الثلاثون عاما وهو من سكان المناطق الشمالية ، حيث أكمل الشاب دراسته الجامعية بتفوق ملحوظ ، كان متميزا في كل شيء لا ينقصه سوى إكماله نصف دينه بعدما حصل على وظيفة حكومية تساعده على مسيرة حياته الأسرية ، كان محبا لزملائه ، خلوقا في تعامله ، مجتهدا في أداء مهامة

تزوج الشاب من إحدى بنات منطقته في فرح بهيج بين أقرانه وأصحابه ثم رجع إلى مدينة عمله ليكمل مسيرة حياته فيها ، ويعيش هو وزوجته ويكونوا أسرة ذات تقاليد وعادات إسلامية عربية



وفي يوم من أيام حياته (رن هاتفه) في العمل ، فكان والده هو المتصل يسأل عنه ويقول له ... بأن أخاك الأصغر يريد أن يستكمل دراسته الجامعية وعليك أن تهيئ له المسكن معك لحين انتهاؤه من دراسته في الجامعة ، وان تحافظ عليه وترعاه ، ثم تناولت والدته الهاتف وأخذت تغدق عليه بالوصايا ( السبع ) للحفاظ والرعاية لأخيه الأصغر ، لم يتردد عبدالرحمن من أن يقول لوالديه كيف لا وهو (أخي الشقيق) لي وهو سندي وعضدي بعض الله



هيئ عبدالرحمن ، غرفة خاصة مستقلة عنه لأخيه ، وقام بتجهيز ما تلزمه الغرفة من احتياجات خاصة و وضع بها مكتب صغير وتلفاز وجلسة لتكون راحة لأخيه الصغير البالغ من العمر 18 عام

استقبل الشاب أخاه في المطار ، وكان الشوق قد رسم على محياه وهو يشعر بالفخر لاحتضان أخيه الأصغر له

اخذ عبدالرحمن أخاه إلى الجامعة لتسجيله في إحدى كلياتها فكان همه الوحيد تسجيله في ضل الازدحام الشديد في عمادة قبولها ، لم ييأس الشاب وحاول بكل الطرق أن يجعل أخاه احد منتسبي تلك الجامعة

لم يترك عبدالرحمن شيء لآخاه إلا وحققه له لكي يشعره بعدم النقص فيما نفسه بها



كان بين الحين والأخرى يستقل الشاب سيارته متوجها لأساتذة الجامعة يطمئن على مسيرة أخاه الأصغر في دراسته ، كان يعي جيدا حجم المسؤولية والثقة التي وضعها أبواه فيه ، وهو يفتخر بتلك الثقة ومؤمن برسالته اتجاه شقيقه الأصغر . هكذا تكون الأخوة الصادقة



لم يبقى على تخرج الطالب غير بضعة أشهر من جامعته ويكون ذلك التخرج هو (ثمرة) جهد ليس بسهل من أخ كبير لآخاه الأصغر

كان عبدالرحمن في شغف لتخرج أخيه ليبدأ من بعدها حياته العملية ، فضل يجوب أروقة الدوائر الحكومية ويطرق ابوابها لإيجاد وظيفة تناسب أخيه حتى يضمن له مستقبلا زاهرا يشق من خلالها حياته معتمدا على نفسه كما حصل معه



وفي إحدى الليالي بينما كان عبدالرحمن معزوما على فرح احد أصدقائه

شعر بتعب مما استوجب خروجه من قاعتها وتوجه إلى بيته في ساعة لم تصل بعد إلى وقت متأخر من الليل ، وعند مقربته من بيته وجد امرأة كبيرة ومعها أبنتها جالسة على ناصية الرصيف تتألم في انتظار سيارة أجرة ، نظر إليهم وسألهم هل من مساعدة أقدمها لكم ( يا والدة ) كان سؤاله لتلك المرأة بمثابة الفرج لها هي وأبنتها ، اخذ عبدالرحمن المرأة وأبنتها إلى المستشفى ، فعرف بأن الابنة تعاني من ألم (المخاض) ذهب مسرعا متناسيا ألامه التي يعانيها وهو مؤمن في نفسه بأن شهامة الرجال عنوان يجب أن تكون سائدا بين أبناء مجتمعه عامة



وصل عبدالرحمن إلى المستشفى ونزل مسرعا لطلب المساعدة من منسوبيها ، حملت الفتاة على نقاله وتم إدخالها غرفة الولادة ، وضل في انتظار الأم ليستأذنها للرجوع لبيته فلم يجدها في تلك اللحظة ، أتصل عيبوجته ليطمئنها بأنه بخير وسيأتي إلى البيت خلال ساعة زمن

كـ أقصى حـد له ، وحينما هو جالس في صالة الانتظار شعر بألم في معدته مما استوجب لعرضه على الطبيب المناوب ، وحين خروجه من غرفة الطيب يريد أن يذهب لبيته واجهه ضابط الشرطة ، وطلب منه هويته الشخصية واستدعاه لغرفة مدير المستشفى ، وجد عبدالرحمن (الأم) وهي تقول للجميع هذا هو (المجرم) الذي خدع ابنتي ، لم يستوعب الشاب الأمر وهو يناظر بعينه على من كان موجود بمكتب المدير مندهشا مذهولا مما تقول المرأة الكبيرة فيه ، اخرج الضابط الجميع للخارج وبقي هو والشاب لوحدهم

نظر الضابط له وهو يوجه له سؤال ... هل تعرف هذي المرأة ؟ فـ قص عليه القصة بالكامل ، تعجب الضابط من جواب عبدالرحمن له ، ثم قال بأن المرأة تتهمك بعلاقة بينك وبين ابنتها منذ وقت ليس بقصير ، وتتهمك بأنك أغويت أبنتها بالزواج بعدما تبين بأن أبنتها حامل منك ، ووعدتها بالأقتران بها ، استصيب الشاب من توجيه ذلك الاتهام الخطير له ، وهو يردد حسبي الله ونعم الوكيل ( هل جزاء الإحسان ، إلا الإحسان ) شعر الضابط بحرقة وألم وصدقه معا



اصطحبه الضابط لقسم الشرطة لاستكمال التحقيق في التهمة المنسوبة له . لم تستكمل الإجراءات الخاصة بالقضية نظرا لألم الشاب المتزايد به فأعيد مسرعا للمستشفى الذي باشر حالته ، وتم التحليل لمعرفة مما يعانيه من ألم وكذلك تم تحليل الحامض النووي لمعرفة انتساب المولد له أم لا

لقد اظهر التحليل لما هو ( أبعد ) من قضية انتماء مولود لـ عبدالرحمن ، فقد استدعي أسرته للمستشفى لإجراء الفحوصات الطبية ومعرفة الحقيقة مما يعانيه عبدالرحمن من ذلك المرض الذي به



لقد أظهرت التحاليل الطبية لأسرة عبدالرحمن ، وأزدادت أكثر تعقيدآ لفك رموزها وتشعبها أكثير عما كانت عليه سابقا

عبد الرحمـــــــــــــن ( عـقيــم ) والأبناء الاثنان هم من أخيه الشقيق له



اهتزت أركان المستشفى . أصبح الذهول يسيطر على الجميع دون استثناء ، خيم السواد الدامس أعين الحاضرين . دمعت الأعين لذلك الشاب الخلوق المكافح في سبيل أخاه الأصغر ، في طريق الشهامة والرجولة والقيم والعادات والتقاليد . يا لهاااااا من واقعة أليمة ، ألمها أكبر من صاعقة تهز أركان المدن والقرى ، تهز السماء والأرض ، تغرق بوحيها ظلمات البحار وتذبل الورود وتجف الرياحين وهي تبكي صنيع ذلك الشاب المكافح المحب لعمل الخير وتقديم العون لكل صديق وقريب له



لقد احتار الطب والأمن ... من يستطيع أن يكون شجاعا لإبلاغه بتلك الواقعة الأليمة التي حلت به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اخذ ضابط الشرطة يداه بيد عبدالرحمن وهو يسير معه في أروقة المستشفى ومن خلفه مدير المستشفى ومديرها المناوب الذي استقبل الحالة حينما قام ذلك الشاب الشهم في مساعدة تلك الأم وأبنتها ، وكان يسبر من خلفهم أيضا الطبيب النفسي المختص ، جلس عبدالرحمن في إحدى كراسي المكتب وجلس مجاوره الضابط الذي كان خير معين لهذا الشاب الخلوق ، وهم يستمعون للطبيب النفسي وهو يتحدث بعمومية عن بعض من تلك الحالات وأثارها على النفس قبل أثارها على المجتمع ، قـد تساعد عبدالرحمن ، لتجاوز تلك الواقعة التي حلت عليه



أبلغ ( عبدالرحمن ... المكلووووم ) بحقيقة الأمر ، وفور سماعة لم يستطع أن يتمالك نفسه وخر باكيا بشدة وحرقة من هول ما سمعه



لقد أصبح عبدالرحمن بعد ذلك أسيرا لدى مستشفى الصحة النفسية بعدما فقد ( علقه ) تماما ويصعب علاجه وشفاؤه إلا برحمة ربي



سأزورك أيها الشاب الشهم الصادق الوفي الكريم أينما تكون ، وسأمدد لك يدي مصافحا بروحي لوفائك حتى ولو لم تعلم بأنني الفيصل واللـه الموفــــق











الشريـــف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رؤى الحجاز ... بقلم/ الشريف فيصـل ..................... الغــدر و الـوفــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الصباح عروس المملكة رضى الله عنها وأرضاها :: عملاق الادب العربى ( الشريف فيصل بن حسن الشريف ) :: مقالات أدبية ( الشريف فيصل بن حسن الشريف )-
انتقل الى: